المسألة الرابعة: خُطبة فاطمة على ملأئٍ من الصحابة.
وضَعَ الرافضةُ خطبةً مكذوبةً طويلةً فصيحةً على فاطمة بعد وفاة الرسول ﷺ قامَت بها على رؤوس المهاجرين والأنصار، تطلب فدكاً وميراثها ـ سبق ذكرها ـ. (¬١)
وقد امتاز الرافضة من بين سائر الطوائف بكثر الكذب، وافتعال الأحداث. (¬٢)
المسألة الخامسة: إكرامُ أبي بكر فاطمة، وإحسانُه لها، وإعطاؤها المال الوفير.
مع امتثال أبي بكر ﵁ أمرَ رسولِ اللَّه ﷺ في عدم الميراث، ومنعه فاطمة من الإرث، إلا أنه أغدق عليها وعلى آل بيتِ النبي ﷺ من العطايا ما يفوقُ المال الذي لو قُدِّرَ لها شرعاً أنْ تَرِثْ،