محمد الخَمِيس ـ من دولة الكويت ـ (¬١)
ظهر لي أنه قصد بتأليف هذا الكتاب من أوله إلى آخره: تخريج حديث عائشة المخرَّج في الصحيحين، وتضعيف عبارة: فهجرته حتى توفيت.
ذكر ـ وفقه اللَّه ـ أن الحديث مداره على الزهري، ورواه عن الزهري ستة.
وذكر في (ص ٧٢) أنه ترك الروايات الضعيفة، والروايات المختصرة جداً كما في رواية يونس عن الزهري عند البخاري؛ لأنه ليس فيها ذكر لفاطمة.
وخرَّج الروايات عن الزهري، ووضع في (ص ١١١) حال الرواة عن الزهري ومن بعدهم، ثم بدأ يوازن بين الروايات، فقال:
في (ص ١١٤): (الروايات متغايرة جداً بين بسط واختصار) ثم بيَّنَها.
وأبرز في (ص ١١٦) قول البيهقي في إدارج الزهري مسألةَ: قعود علي عن البيعة.