أبا بكر حتى توفيت). (¬١)
وذكر الشيخ الراجحي نحوَه في موضع آخر، قال: (إنَّ فاطمة ادَّعت أنَّ لها حقاً في الميراث، وكذلك كان عليٌّ معها، وهما ليسا معصومين، ... أما أبو بكر فمَعَهُ النصُّ وهو قولُه ﷺ: «لا نورث ما تركنا صدقةٌ». وقد روى هذا النصَّ جماعةٌ من الصحابة منهم عليٌّ أيضاً، بل رواه أكثرُ العشرة المبشرين بالجنة.
والقاعدةُ في هذا: أنَّ السُّنَّةَ حاكِمَةٌ على كل أحَدٍ من الصحابة فمَن بعدهم، وليس قولُ أحَدٍ حاكماً على السُّنَّة كائناً مَن كان، فالحجةُ ... كتابُ اللَّه، وسُنَّةُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وليس هناك أحدٌ مَعصومٌ ... ـ وإن كان عظيماً ـ إلا النبيُّ ﷺ). (¬٢)