رأي طائفةٍ من الصحابة الصالحين، أدهشَهم أن يجري الأمرُ على غير هذا المجرى! ! (¬١)
ويدَّعِي أن لفاطمة رأياً معارضاً لخلافة أبي بكر (¬٢)، وأنها لم تغضب إلا لأجلها (¬٣)، والخلافُ إنما هو على ميراث الخلافة! ! (¬٤)
قلت: مَن الرافضي الذي أنبأكَ بهذا؟ !
وننظر في الكتاب الثاني وهو من تأليف الأديبة د. عائشة بنت الشاطئ، إذْ تذكر أنَّ علياً حملها فوق دابة، وطافَ بها ليلاً على مجالس الصحابة