وعن ابن عون (¬١)، قالا: إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه فتيلة، فتلقَّتْهُ فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب، أتراك محرِّقَاً عليَّ بابِي؟ ! قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك.
وجاء علي، فبايع، وقال: كنتُ عزمتُ أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن. (¬٢)
هذا مرسل ضعيف، عبداللَّه بن عون، وسليمان التيمي، لم يدركا القصة. ومسلمة بن محارب مجهول الحال.
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 22 (SanadKitab #50, hlm. urut 2146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.