Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 32

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -
  4. قوة عمر بن الخطاب ﵁ البدنية، والإيمانية، والشخصية

بالقَسَمِ باللَّه؟ ! !

تأمَّل ألفاظَ التهديد، مع التنبُّهِ إلى أنها جاءت بعد الثناء وإظهار المحبة والمكانة العالية:

لفظ ابن أبي شيبة: وأيْمُ اللَّه ما ذاكَ بمانِعِيَّ إنِ اجتمعَ هؤلاءِ النَّفَرُ عندَكِ؛ أن آمُرَ بهم أنْ يُحرَّقَ عليهم البيت».

وقَدْ حلَفَ باللَّه لَئن عُدْتُمْ لَيُحَرِّقَنَّ عليكُم البَيتَ.

لفظ القطيعي: وكلَّمَها، فدخل علي والزبير على فاطمة فقالت: انصرفا راشدين، فما رجعا إليها حتى بايعا.

لفظ ابن أبي عاصم في «المذكر»: وأيم اللَّه لئن بلغني ذلك لأحرقن عليهم البيت.

فتفرقوا حتى بُويع لأبي بكر.

لفظ ابن عبدالبر: (ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليكِ، ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن. ثم خرج وجاؤوها، فقالت لهم: إن عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلن، وأيم اللَّه لَيفيَنَّ بها، فانظروا في

أمركم، ولا ترجعوا إلي، فانصرَفوا، فلم يرجعوا حتى بايعوا لأبي بكر).

وهذا التهديد بالتحريق أسلوبٌ من أساليبِ إنكارِ المنكر، ولم يقع منه شئ البتة، ولا علامة من علاماته، أو مقدمة من مقدماته، تماماً كما همَّ النبي ﷺ بتحريق المتخلفين عن صلاة الجماعة، ولم يفعل ...

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 32 (SanadKitab #50, hlm. urut 2156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.