Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 41

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -
  4. بيان كثرة الكذب عند الرافضة

الدراسة الموضوعية:

تمهيد في بيان كثرة الكذب عند الرافضة:

أرى من المهمِّ أن يَبتَدِئ الحديثُ عن موقف الرافضة من أبي بكر وعمر، ونحوها، بذكر ما عُرفوا به وتميزوا به عن الطوائف كلِّها بالكذب، بل بكثرة الكذب والافتراء على الصَّحْبِ والآل ﵃!

ولم يقف الافتراء على وضع مثالب في الصحابة، بل يساويه في المثالب: وضع المناقب في الآل، تلك المناقب التي تئن من الكذب والغلو فيه، وهي بالثلب والقدح أقرب منها إلى المدح.

وأكثر الصحابة الذين وُضِعَتْ عليهم الأكاذيب، وتلاوة اللعن والتكفير والتنقص في أذكارهم اليومية ودعواتهم: الخليفة الراشد العادل: عمر بن الخطاب ﵁، (¬١) وأعظم من وُضِع عليه المناقب الكاذبة الغالية: فاطمة ثم علي ﵄، لذا مِن المهم البدء بذكر كلام أعظم الأئمة معرفة بالفِرق والطوائف، وأخبرهم بالرافضة كتبِها وأصولها وفروعِها ورجالها: شيخُ الإسلام ابنُ تيمية ﵀.

وبعد عرض أقاويلِه المحرَّرة عنهم، أذكر ما قاله الأئمة في الأكاذيب

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 41 (SanadKitab #50, hlm. urut 2163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.