Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 44

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -
  4. قال عبدالرحمن بن مهدي: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم

كمسيلمة الكذاب إذ قال: أنا نبيٌّ صادق ومحمد كذاب، ولهذا يصفون أنفسَهم بالإيمان ويصفون الصحابةَ بالنفاق، وهم أعظمُ الطوائفِ نِفاقاً، والصحابةُ أعظمُ الخلقِ إيماناً). (¬١)

وقال ابن تيمية أيضاً: (وفي الجملة: فمن جرَّب الرافضةَ في كتابِهم وخطابِهم عَلِمَ أنهم مِن أكذبِ خَلقِ اللَّهِ، فكيف يثقُ القلبُ بنقل مَن كثُر منهم الكذب قبلَ أن يُعرف صدق الناقل؟ وقد تعدَّى شرُّهم إلى غيرهم من أهلِ الكوفة وأهلِ العراق ... ). (¬٢)

وقال أيضاً: (ولكنَّ الرافضةَ غالبُ حُجَجِهم: أشعارٌ تليق بجهلهم وظُلمِهم، وحِكاياتٌ مَكذوبةٌ تَليق بجهلهم وكذبهم، وما يُثبِتُ أصولَ الدِّين بمثل هذه الأشعار، إلا مَن ليسَ معدوداً مِن أولي الأبصار). (¬٣)

وقال أيضاً: (فما مِن طائفة مِن طوائف أهل السُّنَّة ـ على تنوعهم ـ إلا إذا اعتبرتَها وجدتَّها أعلمَ وأعدَل، وأبعدَ عن الجهلِ والظلم، مِن طائفة الرافضة، فلا يُوجد في أحدٍ منهم معاونةَ ظالم إلا وهُو في الرافضة أكثر، ولا يُوجد في الشيعة بُعدٌ مَّا عن ظلم ظالم إلا وهُو في هؤلاء أكثر.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 44 (SanadKitab #50, hlm. urut 2166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.