قال أبو قلابة: هي لكل مفتر من هذه الأمة إلى يوم القيامة). (¬١)
وقال ابن تيمية ﵀: (فما أذكره في هذا الكتاب مِن ذم الرافضة وبيان كَذبِهم وجَهلِهم قَليلٌ مِن كثير مما أعرِفُهُ منهم، ولهم شَرٌّ كَثيرٌ لا أعرف تفصِيلَه.
ومُصنِّفُ هذا الكتاب (¬٢) وأمثالُه من الرافضة، إنما نقابلهم ببعض ما فعلوه بأمةِ محمد ﷺ: سلَفِها وخَلَفِها؛ فإنهم عمدوا إلى خيار أهل الأرض من الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين، وإلى خيار أمةٍ أُخرجَتْ للناس، فجعلوهم شرار الناس، وافتروا عليهم العظائم، وجعلوا حسناتهم سيئات، وجاءوا إلى شَرِّ مَن انتسب إلى الإسلام مِن أهل الأهواء وهُم الرافضة بأصنافها: غَالِيهَا وإمَامِيِّها وزيْدِيِّها، واللَّهُ يعلَمُ، وكفى باللَّهِ عليماً، ليس في جميع الطوائفِ المنتسبةِ إلى الإسلام مَع بدعةٍ وضلالةٍ شَرٌّ منهم: لا أجهلَ ولا أكذبَ، ولا أظلمَ، ولا أقربَ إلى الكُفْرِ والفُسوقِ والعِصيَانِ، وأبعدَ عَن حقائق .... ). (¬٣)
وقال أيضاً: (وأما الرافضةُ فهم المعروفون بالبدعةِ عندَ الخاصةِ والعامة