Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 69

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -
  4. قضية التهديد التي أوصلتها الرافضة إلى البدء بالتحريق، وما تبعه من الأساطير

فاطمةُ والحسنُ والحسينُ وعلي.

وكان مع عُمرَ رُمْح فطعنَ به بطنَ فاطمة، وقيل: أمرَ مولاه قُنْفُذ أنْ يطعنَ به فاطمة، (¬١) وقيل: فتح الباب وضغط على فاطمة وهي خلف الباب، عبَّر بعضهم بقوله: وكبَسَها بين الحائط والباب، حتى أنَّ مسمارَ الباب نبت في صدرها بسبب عصرة الباب! ! وقيل: لطمها، وكسر ضلعها، وجرح يدَها، فأسقطت الجنين «محسِّناً» (¬٢) في لحظتها، حتى أن «فضة» جارية فاطمة، لم تستطع إنقاذ فاطمة إلى الحجرة، فأسقطت الجنين ميتاً قبل وصولها! ! يعني مسافة ثلاثة أمتار تقريباً! !

وقيل: خرجَتْ كاشفةً رأسَها تصرخ في وجوههم، وقالت: لأنشُرَنَّ شَعْري، ولأشقَنَّ جَيبي، ولآتينَّ قبرَ أبي (¬٣)، فأخذت الحسن والحسين وخَرجَتْ لقبر أبيها ﷺ تُبلِغُه الشكوى! !

وقيل: وكبَسَها بين الحائط والباب، وضربَ بالسَّوْطِ ذِرَاعَها، وكسَرَ ضِلْعَهَا، وخَرجَتْ تَصرُخُ، وبَقِيَتْ مَريضَةً مِن هذه الأحداث: مِن الضربِ والطعنِ والسِّقْطِ، وبِسبَبِهَا مَاتَتْ! !

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 69 (SanadKitab #50, hlm. urut 2191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.