Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 76

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -
  4. قضية التهديد التي أوصلتها الرافضة إلى البدء بالتحريق، وما تبعه من الأساطير
  5. يحتج بعض الرافضة على أهل السنة والجماعة بأحاديث وردت في «الكامل»، و «ميزان الاعتدال» و «لسان الميزان»!

وابنُ قتيبةَ في «الإمامة والسياسة» (¬١)، والمسعودي في كتابه «إثبات الوصية» عند شرحه قضايا السقيفة وفدك، (¬٢) والشهرستاني في كتابه: «الملل والنحل»، وذكرها اليعقوبي في «تاريخه»، وذُكرت في «نهج البلاغة».

الجواب: كلُّ هذه القصص أكاذيب وخرافات لا مستند لها، ولا يملكون لها إسناداً صحيحاً، ومرجعهم الأول فيها: «السقيفة» لسليم بن قيس، وهو كتاب يُنكِرُهُ علماؤهم ـ كما سبق ـ، لذلك اضطربوا في هذه الحوادث المزعومة اضطراباً كثيراً، حتى أنكرها بعض علمائهم، وبينوا استحالة وقوعها ـ كما سيأتي بعد قليل ـ.

أما نقلهم من ابن عبدربه في «العقد» (¬٣) فهو أديب لم يُسنِد الأخبار، ولا يعتمد عليه في أمورِ الدين.

وأما الذهبي في «الميزان»، وابن حجر في «اللسان» فهو من أعجب العجب، إذْ دوماً يحيلُ الرافضةُ محتجين على أهلِ السُّنَّة ورود الحديث في

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 76 (SanadKitab #50, hlm. urut 2198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.