وأما «نهج البلاغة» فلا يصح نسبتُه لعليِّ بن أبي طالب ﵁. (¬١)
هذا، وقد أنكر عددٌ من علماءِ الرافضة هذه القصص، منهم:
عبدالجبار البحراني في كتابه «مظلومية الزهراء إلى متى» ... (ص ١٠ ـ ١١)، ومحمد حسين آل كاشف الغطاء (ت ١٣٧٣ هـ) في كتابه: ... «جنة المأوى» (ص ١٣٥)، ومحمد حسين فضل اللَّه (ت ١٤٣١ هـ) (¬٢) في موقعه في الشبكة العالمية. (¬٣)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 81 (SanadKitab #50, hlm. urut 2203)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.