وفي الختام:
هذا المبحثُ مَكانٌ رَحْبٌ فَسِيحٌ عِندَ الرافضةِ لِيقُولُوا مَا يريدون، ويَعزُونَه إلى تعليمِ النَّبيِّ ﷺ ابنتَه فاطمة ﵂، فقد أكثروا من الأدعية والأذكار التي وَضَعُوهَا على لِسَانِ النبيِّ ﷺ؛ وبعضُهَا تَسرِي لبَعضِ الجهلةِ مِن الصوفيةِ وغيرِهم، خاصةً في زمَاننا الذي سَهُلَ فيه انتِشَارُ مِثلِ هذه الموضُوعَاتِ دُونَ عِلْمٍ بِالمصدَرِ، وبعدَ مُراجَعَتِهِ والبحثِ عنه يُعلَمُ أنَّ مصدَرَهُ مِن كُتُبِ الرَّافِضَةِ، ومما يَزِيدُ انتِشَارُهُ أنه دُعَاءٌ أو ذِكْرٌ مَسجُوعٌ غَرِيبٌ. (¬١)
* * *