الدراسة الموضوعية:
في هذا المبحث حديثُ عائشة ﵂ بلفظين اثنين: «أصدق لهجة»، ... و «أشبه حديثاً وكلاماً بالنبي ﷺ»
ولا شكَّ في صِدقِ فاطمة ﵂، فهي الصالحة الصابرة الصادقة في أقوالها وأفعالها وأخلاقها، تعلَّمَت الخيرَ الكثير من أبيها ﷺ، صدَقَتْ مَع ربِّها ومَع نَبيِّه، فكان أنْ بشَّرَهَا النبيُّ ﷺ بأنها «سيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء أهل الجنة». (¬١)
* * *