Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 178

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الرابع: منزلتها في العلم والعبادة، وما فضلت به. وفيه أحد عشر مبحثا
  3. المبحث الرابع: انفرادها بمعرفة جواب سؤال للنبي ﷺ -

وقال مرة: ضعيف الحديث، لا يساوي شيئاً.

وقال أحمد: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة.

قال البخاري كما في «علل الترمذي الكبير»: (أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع، ولا أروي عنه).

وضعفه أيضاً: ابن سعد، ووكيع، والعجلي، وأبو زرعة الرازي، والنسائي في رواية، والدارقطني، وغيرهم.

وسبب الضعف:

١) رداءة الحفظ جداً، كما سبق في قول يعقوب.

٢) أقام الحد على رجل فمات ـ كما سبق ـ في قول محمد بن عُبيد.

٣) قبوله التلقين وإدخال ابنه في حديثه. قال أحمد: (كان له ابن يأخذ حديث مسعر وسفيان والمتقدمين، فيدخلها في حديث أبيه، وهو لا يعلم).

قال البخاري في «التاريخ الأوسط»: (قال أبو داود الطيالسي: أُتي قيس مِن قِبَل ابنِه، كان ابنُه يأخذُ حديثَ الناس، ويُدخِلُها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخُ ذلك).

وقال عفان: كنت أسمع الناس يذكرون قيساً، فلم أدرِ ما عِلَّته، فلما قدمتُ الكوفة، أتيناه فجلسنا إليه، فجعل ابنُه يلقِّنُه، ويقول له: حصين، فيقول: حصين، فيقول رجل آخر: ومغيرة، فيقول: ومغيرة، فيقول آخر: والشيباني، فيقول: والشيباني.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 178 (SanadKitab #50, hlm. urut 2299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.