Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 208

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الرابع: منزلتها في العلم والعبادة، وما فضلت به. وفيه أحد عشر مبحثا
  3. المبحث السادس: صدقتها ﵂ على بني هاشم، وبني المطلب
  4. وصية لفاطمة مكتوبة ـ وهي مكذوبة ـ تضمنت وقفها على بني هاشم وبني المطلب، وصدقات أخرى

(ص ١٣) رقم (١٠) ــ قال:

أخبرنا عبيداللَّه، قال: أخبرنا يزداد (¬١) قال: أخبرنا أبو عبداللَّه الزبير بن بكار، قال: حدثني إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني يحيى بن محمد بن حكيم ــ مولى بني تميم ــ (¬٢): إنَّ هذه نُسخةُ وصيَّةِ فاطمةَ ابنةِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ:

«بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا ما كَتبَتْ بهِ فاطمةُ في مالها إنْ حدَثَ بها حدَثٌ، تصدَّقَتْ بثمانين أوقية ذهباً، يُنفَقُ عنها من أثمَرِ مالها ــ قال الزبير: الأوقية أربعون درهماً ــ كلُّ عام في كُلِّ رجَب، بعدَ نفقَةِ السَّقْيِ مِن السَّقْي، والبَعْلِ مِن البَعْل، وإنَّها قَدْ أنفقتْ أثمرَ مالها العامَ، وأثمَر القمحِ عامَاً قابِلاً أوَانَ عِلَّتِهَا، وإنَّهَا قدْ أمرَتْ لِنَبِيِّنَا محمد ﷺ بخَمْسٍ وأربعينَ أوقية، وأَمَرَتْ لِفُقَراء بني هاشم وبني المطَّلِب بخمسينَ أُوقِيَّةً؛ وكَتَبَتْ في أصْلِ مالها بالمدينة أنَّ عليَّاً سألها أنْ تُولِيْهِ مالَه، فأجمَعُهُ إلى مَالِ محمَّدٍ جميعَاً، ولَا يُفرَّقْ بينَه

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 208 (SanadKitab #50, hlm. urut 2328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.