وسبق في كلام البيهقي أن رواية سليمان عن أبيه، ليس فيها ذكر علي بن الحسين ووالده.
وقد رواه البيهقي في «دلائل النبوة» (٣/ ٣٠٩) عن الحاكم، به.
ولم يذكر عليَّ بنَ الحسين ووالدَه.
فلعلَّ ذِكرَهُ في مطبوعات «المستدرك» وَهْمٌ قديم أو هُوَ اضطِرابٌ من ابنِ أبي فديك.
فتبيَّن مما سبق: أنَّ الراجح في الحديث هو ما رواه ابنُ عيينة، عن محمد بن علي بن الحسين، مرسلاً.
والطُّرُقُ الأخرى فيها مَتروكٌ أو وَضَّاعٌ، أو ضَعيفٌ، مع نكارةِ مَتنِه.
وللحديث وجه آخر:
أخرجه: عبدالرزاق في «مصنفه» ـ ط. الأعظمي ـ (٣/ ٥٧٤) رقم ... (٦٧١٧) ــ ط. التأصيل (٣/ ٤٢٨) رقم (٦٨٢٤) ــ عن البجلي (¬١)، عن الكلبي (¬٢)، عن الأصبغ بن نُبَاته (¬٣) قال: كانت فاطمة ﵂ تأتي قبر حمزة،