١١٨. [٢] عن أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا فَاطِمَةَ عَامَ الْفَتْحِ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ. قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلْتُهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا. قَالَتْ: «أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهُ يَمُوتُ؛ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ؛ فَضَحِكْتُ».
تخريج الحديث:
الحديث ضعيف. سيأتي تخريجه في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (٢٨).
وقد ورد استثناء مريم بنت عمران ﵂ في بعض الأحاديث:
١. بعض طرق حديث عائشة ﵂ ـ كما في الحديث السابق، وهي زيادة ضعيفة ـ.
٢. حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
أخرج: الإمام أحمد في «مسنده» (١٨/ ٢٧٩) رقم (١١٧٥٦) ـ وابنه عبداللَّه في الإسناد نفسه ـ، وفي «فضائل الصحابة» أيضاً (٢/ ٧٥٧) رقم (١٣٣١)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧٠/ ١١٣)]، والنسائي في «السنن الكبرى» (٧/ ٤٥٥) رقم (٨٤٦١)، وأبو يعلى في ...