المصنف ـ يعني السيوطي في «الجامع» ـ وإن كانت كلها ضعيفة! ! إلا أنَّ زُهْدَ النَّواصِبِ! ! ونُفُورَ غيرهم من التهمة بالرفض إذا رووا فضائل أهل البيت، كما كان معروفاً في عصر الرواية؛ هو الذي جعلَ الضعفاءَ ينفَرِدُونَ بمثل هذا، والأمر لله»!
فأقول ـ واللَّهُ المستعان ـ: قوله: «الضعفاء» كلمة مُضَلِّلَةٌ للقُرَّاءِ كما هو ظاهر من التخريج.
وفاطمةُ ﵂ أرفعُ وأغنى أنْ تُمدَحَ بالكَذِبِ عَلى أبيها ﷺ؛ وأهلُ السُّنَّةِ وأئمةُ الحدَيثِ ليسوا بـ «النواصب»، كيفَ وَهُم الذين رووا بالأسانيد الصحيحة في فضلِهَا: أنها بضعة منه ﷺ يَريْبُه ما يَريْبُها، ويُؤذِيه ما يُؤذِيها، وأنها سيِّدةُ نساء العالمين، وأنها سيدة نساءِ أهلِ الجنة، إلا مريم ... إلى غير ذلك من الفضائل). انتهى كلام الألباني ﵀.
* * *