الدراسة الموضوعية:
دلَّت أحاديث المبحث على انقطاع النسب والسبب = الصهر يوم القيامة إلا نسبَ النَّبِيِّ ﷺ وسَبَبَه = صِهْرَه. (¬١)
واختلف العلماءُ في المراد بذلك:
قال النووي ﵀: (قيل: معناه أنَّ أمته يُنسبون إليه يوم القيامة، وأمم سائر الأنبياء لا تُنسَبُ إليهم.
وقيل: يُنتفع يومئذ بالانتساب إليه، ولا ينتفع بسائر الأنساب). (¬٢)