وَقَال السُلَيْماني: سمعت الحسن بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عُبَيد فيما بيني وبينه أيهما عندك أوثق، فقال: جبارة عندي أحلى وأوثق، ثم قال: سمعت عثمان بن أَبي شَيْبَة يقول: جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا، قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت عليه بانتخابه.
قال ابن سعد: كان يُضَعَّف.
قال ابن أَبي حاتم: سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس فقال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب. قلت: كتبتَ عَنْهُ؟ قال: نعم. قلت: تُحدِّث عنه؟ قال: لا. قلت: ما حاله؟ قال: كان يُوضَع لَهُ الحديثُ فيُحدِّثُ بِهِ، وما كان عندي ممن يتعمَّد الكذب.
قال أبو زرعة ـ كما في «سؤالات البرذعي»: أمَا إنه كان لايتعمد الكذب، ولكن كان يُوضع له الحديث فيقرؤه.
وضعفه: أبو حاتم، والنسائي، وقال أبو حاتم مرَّةً: هو عَلَى يَدَيْ عَدْل (¬١)، هو مثل القاسم بن أبي شيبة.