في حديثِه عن أبي الزناد مَناكير.
وقال البخاري: عند عجائب. وقال في «التاريخ الأوسط»: لايكاد يُتابَع في حديثِه. وقال مسلم في «الكنى»: منكر الحديث. وقال النسائي في مَوضع: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: حديثه قليل، ومقدار ما له يُكتب.
وقال ابن حجر في «التهذيب»: لايكاد يتابع على حديثه.
وفي «التقريب»: صدوق.
والأقربُ أنه ضعيف؛ لأنَّ أحاديثَه قَلِيلةٌ، ومع ذلك روى أحاديثَ منكرةً لايُتابَع عليها، ومنها هذا الحديث محل الدراسة، حيث خالَف جميعَ الرواةِ الثقاتِ عن عائشة ﵂. (¬١)
ــ فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية.
ثقةٌ. (¬٢)