وللحديث شواهد أخرى ضعيفة، منها
حديث معاذ: عند الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ١١٢) رقم (٢٢٢)، ... و «الأوسط» (٩/ ١٠٧) رقم (٩٢٦٣).
وحديث ابن أبي أوفى: انظر: «السلسلة الضعيفة» للألباني (٤/ ٤٢٩) رقم (١٩٦٠).
الحكم على الحديث:
الحديث من «مسند فاطمة» ـ وهو الشاهد هنا ـ منكر ضعيف.
فيه علل:
ضَعفُ فرَج بن فضالة، مع الاختلاف عليه، وضَعفُ عبدِاللَّه الأسلَمي مع الاختلاف عليه أيضاً، ومخالفتُه الحديثَ من وجهِه الراجح، وضعفُ محمدِ بن عبدِاللَّه بن عمرو.
والحديثُ من وجهِه الراجحُ مِن حديثِ فاطمةَ بنتِ الحسين، عن ابن عباس، هو أيضاً ضعيف؛ لضعف محمد بنِ عبداللَّه بن عمرو، لذلك اختار الإمام البخاري ـ بعد عَرْضِهِ الحديثَ مِن طُرُق ـ: الوجهَ المرسَلَ مِن طريق أبي الزناد، عن مَشيخةٍ من أهل الصلاح، عن النبيِّ ﷺ. (¬١)