قال ابن حجر في «التقريب»: لا بأس به، وكان يُدلِّس، قاله أحمد.
والراجح في حاله كما قال ابن حجر، ونزولُه عن درجة الثقة؛ لروايته الغرائب عن المجهولين، كما قال ابن معين، وأبو حاتم. ومع ذلك كان يُدلِّس ـ كما سبق ـ.
أخرج حديثَه الجماعة، وليس له في البخاري إلا حديثين متابعة.
(ت ١٩٥ هـ). (¬١)