وقد انْتُقِد بثلاثة أمور: (¬١)
الأول: التهمة بالكذب.
وهو مروي عن: ابن عمر، وابن المسيب، وعلي بن عبداللَّه بن عباس، والقاسم بن محمد، وابن سيرين، وعطاء، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.
الثاني: اتهامه بأنه يرى رأيَ الخوارج.
الثالث: أنه كان يقبلُ جوائزَ الأمراء.
والجواب عن هذه التُّهَم، فيما يلي:
ــ أما التهمة الأولى، فالجواب عنها من وجهين:
الوجه الأول: أنه لم يَثبُتْ عن بعضهم تكذيبه، فقول ابنِ عمر في سنده ... «يحيى البكاء» وهو متروك، وقول ابن سيرين في إسناده «الصلت بن دينار» وهو متروك، وقول علي بن عبداللَّه في إسناده «يزيد بن أبي زياد» وهو ضعيف.