Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 6, halaman 125

  1. الباب الثالث: مسند فاطمة ﵂ -
  2. ما أسنده أبي بن كعب، عن فاطمة ﵄ -
  3. الحديث الحادي عشر من مسند فاطمة ﵂: قد نعيت إلي نفسي

الوجه الثاني: على فرض ثبوتها، فإنها لا تُؤثِّر على مَروياته؛ لأنه لم يكن داعيةً لبدعته التي نُسبت إليه. (¬١)

ــ وأما التهمة الثالثة: (قبولُ جوائزِ الأمراء). فالجواب عنها في قول ابن حجر، قال ابن حجر في «الهدي»: (وأما قبول الجوائز، فلا يقدح أيضاً إلا عند أهل التشديد، وجمهورُ أهل العلم على الجواز، كما صنَّف في ذلك ابن عبدالبر».

هذا ما انتقد به عكرمة ﵀.

قال ابن عدي في آخر ترجمته لعكرمة: (لم أُخرِج ههنا من حديثه شيئاً؛ لأنَّ الثقاتَ إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، إلا أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أُتيَ من قِبَلِ الضعيف لا مِن قبله، ولم يمتنع الأئمةُ من الرواية عنه، وأصحابُ الصحاح أدخلُوا أحاديثَه إذا روى عنه ثقةٌ في صِحَاحهم، وهو أشهرُ مِن أن يُحتاج إلى أنْ أجرحَ حديثَاً مِن حديثه، وهو لا بأسَ به).

في «تهذيب التهذيب» لابن حجر: [وقال ابن مندة في «صحيحه»: ... (أما حالُ عكرمة في نفسِه فقد عَدَّله أُمةٌ مِن نُبَلاء التابعين، فمَن بعدهم، وحدَّثُوا عنه، واحتجُّوا بمَفَاريدِه في الصفات، والسنن، والأحكام، روى عنه زهاء ثلاثمئة رجل من البلدان، منهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 6، ص 125 (SanadKitab #50, hlm. urut 2739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.