ــ والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ٧٧) رقم (٨٥) من طريق جعفر بن مسافر التنيسي.
ــ والحاكم أيضاً في (ص ٧٧) رقم (٨٦)، وأبو نعيم في «الحلية» ... (٢/ ٤٣)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٤/ ٣٤)، وابن عبدالبر في ... «الاستيعاب» (٤/ ١٨٩٨)، والجوزقاني في «الأباطيل والمناكير» (٢/ ٨١) رقم (٤٤٩)، من طريق قتيبة بن سعيد.
خمستهم: عن ابن أبي فديك، عن محمد بن موسى بن أبي عبداللَّه الفِطري (¬١)، عَنْ عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أُمِّهِ أُمِّ جعفرٍ، عن أسماء بنت عُميس.
ـ عند ابن شاهين في آخر الحديث: قال ابنُ أبي فُدَيكٍ: فاطمةُ ﵍ أَوَّلُ مَنْ عُمِلَ عَلَيْهَا النَّعْشُ.
ــ عند الدولابي، وحديث قتيبة زيادات: عن أسماء بنت عميس، أن فاطمة بنت رسولِ اللَّهِ ﷺ قالت لأسماءَ بنتِ عُمَيس: «إني قد استقبحتُ ما يُصنع بالنساء، إنه ليُطرح على المرأة الثوب فيصِفُها مَن رأى». فقالت أسماء: يا بنت رسول اللَّه، أنا أريكِ شيئاً رأيتُه بأرض الحبشة. قالت: فدعت بجريدة رطبة فحنتها، ثم طرحَتْ عليها ثوباً.