ما أسنده عبدالله بن مسعود، عن فاطمة ﵄ -
الحديث السادس عشر من مسند فاطمة
١٤٠. [١٦] قال الإمام الطبراني ﵀: قال: حدثنا بكر بن مقبل البصري، قال: حدثنا الخليل بن أسد (¬١) النوشجاني، قال: حدثنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عمرو بن قيس، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق، عن ابن مسعود ﵁ قال: جاء رجلٌ إلى فاطمة ﵂ فقال: يا بنتَ رسول اللهِ، هل ترك ... رسولُ اللهِ ﷺ عندكِ شيئاً تُطرِفِينِيه؟ فقالت: يا جارية، هاتِ تلكَ الجريدة، فطلبَتْها فلَمْ تجدْها، فقالتْ: ويحكِ اطلِبِيها؛ فإنها تعدِل عندي حسَناً وحُسَيناً، فطلبَتْها فإذا هي قَد قَمَّتها في قُمَامَتِها، فإذا فيها: قال محمدٌ ﷺ: «ليس مِنْ المؤمنين مَنْ لم يأمن جارُه بوائقَه، مَن كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر فليُكرم ضَيْفَه، ومَن كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر فلا يُؤذِ جارَه، مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليَقُلْ خيراً أوْ لِيَسْكُت، إنَّ اللهَ يُحبُّ الحييَّ الحليمَ العَفيفَ المتعفف، ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السؤالَ المُلحِف؛ إنَّ الحياءَ مِنَ الإيمان، والإيمانَ في الجنَّة، والفُحْشَ مِنَ البَذَاء، والبذاءَ في النَّار».
[«المعجم الكبير» للطبراني (١٠/ ١٩٦)، حديث رقم (١٠٤٤٢)]