يبقى الجرحُ الذي ذكرَه أبو داود بأنه اطَّلَع على أصولِه فوجدها مُغيَّرةً، ووجدَ المراسيل مَوصولة بخطٍّ طَرِيٍّ. وقولُ العنبري: يُوصِل الحديث. فهذا جرحٌ قادح ـ كما قال ابن حجر في «الهدي» ـ؛ وعليه فيُضَعَّفُ حديثُه.
وأما مسألة: هل روى عنه البخاري؟ فلم يترجح لي أحد القولين، وإن كان الغالبُ مِن كلام الأئمة أنه رَوَى عنه ـ خاصة في الموضع الأول ـ واللَّه أعلم ـ.
توفي سنة (٢٤٠ هـ) أو (٢٤١ هـ). (¬١)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 6، ص 349 (SanadKitab #50, hlm. urut 2953)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.