قال الطبراني: (لا يُروَى هذا الحديثُ عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد، تفرَّدَ بهِ خالدُ بنُ يزيد العَمري).
قلت: خالد كذَّاب، وعبدُاللَّه بن حسن، لم يُدرك أبا رافع.
ــ قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (١١/ ٤٧٥): (فأما الحديث الذي رُوِي من طريقين ضعيفين، أنَّ فاطمة سألَتْ رسُولَ اللَّهِ ﷺ في مَرضِ الموت أنْ ينحَلَ ولَدَيْها شيئاً، فقال: «أما الحسن فلَهُ هَيبَتِي وسُؤدَدِي، وأما الحسينُ فله جُرأَتِي وجُودِي». فليس بصحيح، ولم يُخْرِجْهُ أحدٌ من أصحاب الكتُبِ المُعْتَبَرة).