وقال أبو داود: رجُلُ سُوءٍ يشتمُ أبا بكر وعمر، رَجُلٌ خبيثٌ.
وقال أبوسعيد النقاش وأبوعبداللَّه الحاكم: رديء المذهب، مُنكرُ الحديث، روى عن أبي الجحاف أحاديثَ موضوعة. زاد الحاكم: كذَّبَه جماعةٌ من العلماء.
قال الذهبي في «الكاشف»: (ضعيف، وقال أبو داود: رافضي يشتم).
وذكر في «الميزان» في ترجمة أبي الجحاف أن تليد متَّهَمٌ بالكذب.
وقال ابنُ حجر في «التقريب»: (رافضيٌّ، ضَعيفٌ، .... قال صالح جزرة: كانوا يُسمُّونَه بَلِيْدَاً).
وذكره في المرتبة الخامسة من مراتب الموصوفين بالتدليس، وهم: مَن ضُعِّفَ بأمرٍ سِوى التدليس، فحديثُهم مَردود، ولو صَرَّحُوا فيه بالسماع.
أخرج له الترمذي. (¬١)