وذكر مغلطاي في «إكمال تهذيب الكمال»: أنَّ العُقيلي قال فيه: كان من غُلاة الشيعة.
قلتُ: ولم أجد هذا الوصف في طبعتَي «الضعفاء» للعقيلي، وإنما فيه: وكان من الشيعة، ولم أجد من وصفَه بالغلو في التشيع إلا ابنُ عدي ــ واللَّهُ أعلم ـ.
وجاء في «معرفة الرجال» لابن محرز ـ ط. الفاروق ـ (ص ٢٥٤) رقم ... (٩٦٧): حدثنا ابن معين، قال: حدثنا المبارك بن سعيد ـ هو أخو سفيان الثوري ـ، عن أبي الجحاف قال: (أدركتُ الشيعةَ الأولى، والغالي فيهم الذي يُفضِّل عليَّاً على أبي بكر وعمر).
قال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: (من رؤوس الشيعة ومُحدِّثيهم ... وثقَهُ جماعةٌ، وفيه شيء).
قال في «التقريب»: صدوق شيعي، ربَّما أخطأ.
والأقرب أنه صدوق، ويُتَّقى من حديثِه ما يوافق بدعته، والتوسُّط فيه هو قولُ الأكثرين، وقد أنزلوه عن رتبة الثقة؛ لأحاديثَ استُنكِرت عليه، ساق منها ابنُ عدي في «كامله» ـ واللَّهُ أعلم ـ. (¬١)