وفيه زيادة في الصحيحين، وغيرِهما: «فأخبرني أني أولُ مَن يَتبَعُه مِن أهله».
وأخرجه: الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠٠) رقم (١٨٦)، وابن عبدالبر في «التمهيد» (١٤/ ٢٠٠) من طريق عبداللَّهِ بن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالملك (¬١)
بن عُبيداللَّه بن الأسود، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: إنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ دخلَ عليَّ أنا وفاطمة، فناجَى فاطمةَ فلما توفي سألتُها ... الحديثَ وفيه: أنه بلغَ نصفَ عُمُر مَن كان قبله ... وأنها سيدةُ نساءِ أهل الجنة إلا مريم بنت عمران.
قلت: وفي قولها: دخَلَ عليَّ أنا وفاطمة، مخالِفٌ للصحيحِ أنها دخلَتْ هِي عَلى النبيِّ ﷺ وعندَه أزواجُه.
[٢] عائشة بنت طلحة.
أخرجها: الترمذي في «جامعه» (ص ٥٩٨)، كتاب المناقب، باب ماجاء في فضل فاطمة، رقم (٣٨٧٢)، وأبو داود في «سننه» (ص ٥٦٠)، كتاب الأدب، باب ماجاء في القيام، رقم (٥٢١٧) ـ مختصراً ـ، والنسائي