عُمُرِ صَاحِبِهِ عُمِّرَ عِيسَى أَرْبَعِينَ وَأَنَا عِشْرِينَ».
قال ابن حجر في «المطالب العالية» عقب الحديث (١٤/ ٢٧١) رقم (٣٤٦١): قُلْتُ: مَعْنَاهُ عُمِّرَ فِي النُّبُوَّةِ.
ــ لفظ أبي يعلى: «إِنَّ عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ مَكَثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً».
ولم يذكر هذه الجملة زياد بن سعد في روايته.
ــ لفظ ابن شاهين: عَن يحيى بنِ جَعْدةَ قال: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ ﵍ في مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ، فَسَأَلُوهَا فَأَبَتْ أَنْ تُخْبِرَ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُمْ قَالَتْ: دَعَانِي فَقَالَ لِي: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيَّاً إِلَّا وَقَدْ عُمِّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ، وَإِنَّ عِيسَى ﵇ لَبِثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وهذه تُوفِي عِشْرِينَ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا، وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ». فَبَكَيْتُ ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ لِي: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَقْدُمُ عَلَيَّ مِنْ أَهْلِي أَنْتِ». فَضَحِكْتُ.
ــ سئل عن الحديثِ الدارقطنيُّ في «العلل» (١٥/ ١٧٣)
فقال: (يَرْوِيهِ ابنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛ فرواه عَمرو بن محمد العنقزي، عن ابن عُيَينة، عن عَمْرِو بن دِينار، عن يحيى بن جعدة، عن فاطمة.