Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 6, halaman 460

  1. الباب الثالث: مسند فاطمة ﵂ -
  2. ما أسنده أبي بن كعب، عن فاطمة ﵄ -
  3. الحديث الرابع والثلاثون من مسند فاطمة ﵂: زوجك أعلم الناس علما، وأولهم إسلاما

وقال زائدة: كان جابر الجعفي كذاباً يُؤمِن بالرَّجْعَةِ.

وروى أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة قال: ما لقيتُ أكذبَ من جابر الجعفي، ما أتيتُه بشيءٍ مِن رأيي إلا جاءني فيه بأَثَر، وزعَمَ أنَّ عندَه ثلاثين ألفَ حديثٍ لم يُظهِرْهَا.

وقال أحمد: تركَهُ يحيى القطان، وابنُ مَهدي.

قال الميموني: (قلت لأحمد بن حنبل: جابر الجعفي؟ قال لي: كان يَرى التشيُّع، قلتُ: يُتَّهَمُ في حديثه بالكذب؟ فقال لي: مَن طعَنَ فيه، فإنَّما يَطعَنُ بما يخافُ مِن الكذب، قلت: الكذب، فقال: إي واللَّه , وذاك في حديثِه بَيِّن، إذا نظرَتَ إليها).

وقال الميموني: (وسألته عن جابر الجعفي، فقال: قد كنتُ لا أكتبُ حديثَه، ثم كتبتُ؛ أعتبرُ به).

وذكر الترمذيُّ أنَّ البخاريَّ ضعَّفَهُ جداً.

قال أبو حاتم: يُكتَبُ حديثُه على الاعتبار ولا يُحتَجُّ به. وقال أبو زرعة: جابر الجعفي ليِّن.

وقال النسائي، والدراقطني في «السنن»: مَتروك. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يُكتَب حديثه.

وقال الدارقطني في «الضعفاء»: إن اعتُبرَ له بحديث يُعَدُّ حديثاً صالحاً إذا كان عن الأئمة.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 6، ص 460 (SanadKitab #50, hlm. urut 3060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.