كلاهما: (يحيى الحِمَّاني (¬١)، ويزيد بن هارون (¬٢)) عن شريك بن عبداللَّه النخعي. (¬٣)
زاد يحيى الحمانيُّ التسميةَ، وجعلَ الحديثَ من قولِ النبيِّ ﷺ لِفاطمةَ، لا مِن فِعْلِه. والراجحُ روايةُ يزيدِ بنِ هارون.
ويحيى الحماني زاد التسمية في أكثر من طريق في هذا الحديث، وجعلَه من قولِ النبيِّ ﷺ لا مِن فعلِهِ ﷺ، فالوَهْمُ مِنهُ في هذا الحديثِ.
وقد اختُلِف فيه على شريك، فرواه مرةً عن ليث ـ كما سبق ـ، ورواه مرةً عن عبدِاللَّه بن الحسن دون ذكر فاطمة الكبرى ـ كما سيأتي ـ.
وشَريكٌ، صدوقٌ يُخطئُ كثيراً.
ــ وأخرجه ابن وهب في «الجامع» ـ تحقيق الحمادي ط. جمعية دار البر ـ (١/ ٤٧) رقم (١١٠٥)، ومن طريقه: [الحاكم في «فضائل فاطمة» ... (ص ١٤٤) رقم (٢١٧)] عن الحارث بن نبهان.