ورواية سعيد بن مسعود، زادَ ليثاً، ولم يَذكُر التسميةَ.
وسعيدُ بنُ مسعود أرجح من يحيى بنِ أبي طالب.
ــ وأخرجه: الدارقطني ـ أيضاً ـ في «العلل» (١٥/ ١٩٠) من طريق عبدالعزيز بن الخطاب، عن مَنْدَل (مُثَلَّث الميم) بن علي العنَزَي. (¬١)
ــ وفي (١٥/ ١٨٧) من طريق محمد بن النضر، عن عيسى الأزرق. (¬٢)
وفيه أنه إذا دخَلَ قال: (الحمدُ للهِ، وهُوَ أهلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلى محمَّدٍ وسَلَّم ... وكذا إذا خَرَجَ.
وهي زيادةٌ ضَعيفةٌ، لِضعْفِ عيسى، فإنَّه لم يُتابَع عليها.
ــ وأخرجه الدارقطني في «العلل» (١٥/ ١٩٠) من طريق أبي نزار الوليد بن عقبة بن نزار. (¬٣)
ــ والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٤١) رقم (٢٠٩) بإسنادٍ فيه مجَاهِيلُ من طريق عبدِالعزيز بن عبداللَّه الماجشون.