قال ابنُ حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٨١) عقِب كلامِ الترمذي السابق: (وكانَ عُمْرُ الحسين عندَ مَوتِ أمِّه ﵂ دون ثمانِ سنين، واللَّهُ أعلم).
ــ وأما ليثُ بن أبي سليم في إسناد الحديث، فقد تُوبع ـ كما سبق ـ
فبقِيَتْ عِلَّةُ الحديث في الانقطَاع.
وقد ذكرَ الحاكمُ في «فضائل فاطمة» (ص ١٤١) رقم (٢٠٨) بإسناده من طريقِ حنبل بنِ إسحاق بنِ حنبل، عن علي بن عبداللَّه، عن عبدِالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري: قال: (سألتُ عبدَاللَّه بنَ الحسن بنِ الحسن عن حديثِ فاطمة: «إذا دخل أحدكم المسجد»؟ فلم يصحِّحْهُ لي).
ومعنى «لم يُصحِّحْهُ لي»: أي لم يُصرِّح بالسماع. (¬١)
ــ وهذا الحديث يُعتَبر أقوى ما ورَدَ في الصلاةِ على النبيِّ ﷺ عند دخول المسجد ... وإن كانَ فيه مَقَالٌ. أفادَه ابنُ حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٨٠).
والحديثُ حسَّنَهُ الترمذيُّ ـ كما سبق ـ، وابنُ حجَر في «نتائج الأفكار» ... (١/ ٢٨٠).