قال ابنُ حجر في «هدي الساري»: (أحد الحفاظ الكبار ... وقال: وتتبَّعَ الخطيبُ الأحاديثَ التي أنكرَها أحمدُ على عثمانَ، وبيَّنَ عذرَهُ فيها).
وقال ابنُ حجر: وذكَر له الدارقطنيُّ في كتاب «التصحيف» أشياءَ كثيرةً صحَّفَها مِن القرآن في تفسيرِه، كأنَّه ما كان يحفَظُ القرآن.
وقال في «تقريب التهذيب»: (ثِقةٌ، حافِظٌ، شَهيرٌ، له أوهَامٌ، وقيل: كان لا يحفَظُ القُرآن).
والصوابُ كما قال ابنُ حجر: ثِقَةٌ، له أوهامٌ، ومما يدُلُّ على ثِقَتِهِ أيضاً؛ إخراجُ البخاريُّ ومُسلمٌ له في صحِيحَيهِما.
ولأجلِ أوهامِهِ توسَّطَ فيه أبو حاتم، والنسائيُّ ـ واللَّهُ أعلم ـ.
روى له البخاريُّ، ومُسلِمٌ، وأبو داوود، والنسائيُّ، وابنُ ماجه.
(ت ٢٣٩ هـ). (¬١)