٤. مرسل بكر بن سوادة.
قال الإمام أحمد في «الزهد» (ص ٥٤٤) رقم (٢٣٣٩): من طريق يَحْيَى بنِ أَيُّوبَ المصري (¬١)، عن عُبَيْدِاللَّه بنِ زَحْرٍ (¬٢)، عن بَكرِ بنِ سَوَادَةَ (¬٣)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ نَشْوٌ مِنْ أُمَّتِي يُولَدُونَ فِي النَّعِيمِ، وَيَغْذُونَ بِهِ، هِمَّتُهُمْ أَلْوَانُ الطَّعَامِ وَأَلْوَانُ الثِّيَابِ، يَتَشَدَّقُونَ بِالْقَوْلِ؛ أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي».
وهذا مرسل ضعيف.
٥. حديث عبدالله بن عباس ﵄.
أخرجه: الديلميُّ في «الفردوس» (٢/ ٣٦٩) رقم (٣٦٤٧) ولفظه: ... «شرار أمتِي الَّذين ولدُوا فِي النَّعيم، وغذوا فِيهَا، الَّذين يَأْكُلُون طيِّب الطَّعَام، وَيلبسُونَ لين الثِّيَاب، وهم شرار أمَّتِي حَقَّاً حَقَّاً، إِنَّ الرجلَ الهاربَ من الإِمَام الظَّالِم لَيْسَ بعاصِي، الإِمَامُ الظَّالِم هُوَ العَاصِي، لا طَاعَةَ لمخلوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِق».
ــ لم أقِفْ على إسنادِه، والجملةُ الثانية مخالفة للأحاديث المتواترة في الصبر على جَور الأئمة، وعَدمِ الخروجِ عليهم.