ويقول أبو بكر ﵁: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ الله ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي ... ». (¬١)
ثم خليفةُ خليفةِ رسولِ الله ﷺ: الفاروقُ عمرُ بن الخطاب ﵁ اعتنى بآل البيت عنايةً فائقة، من ذلك: أنه بدأ بهم لمَّا وضَعَ الديوان للعطاء؛ محبَّة لهم، واحتراماً وتقديراً ومعرفة بمكانتهم، وامتثالاً لأمرالنبي ﷺ برعايتهم. (¬٢)
وهكذا السلَفُ الصالحُ جيلاً بعد جيل، إلى زماننا هذا ـ ولله الحمدُ والمِنَّةُ على الهدايةِ والسُّنَّةِ ـ. (¬٣)
لما ذكر ابنُ كثير ﵀ حال الشيخين أبي بكر وعمر مع آل البيت ﵃ قال: (فحالُ الشيخينِ ﵄ هو الواجبُ على كلِّ أحَدٍ أن