تخريج الحديث:
الحديث أخرجه الدولابي في «الذرية الطاهرة» ـ كما سبق ـ.
ولم أَجِدْهُ عندَ غيرِه.
الحكم على الحديث:
الحديث مَوضوع، آفته: بشير بن ميمون.
ويغني عنه:
ما أخرجَه البخاري في «صحيحه»، (ص ٦٤٦)، كتاب أحاديث الأنبياء، باب رقم (١٠)، حديث رقم (٣٣٧١) من طريق سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَن عبدِاللَّه بن عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسمَاعِيلَ وَإِسحَاقَ: أَعُوذُ ... بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ».
غريب الحديث:
ــ (هامَّة): قَالَ أَبُو عبيد: الهامة يَعنِي الوَاحِدَة من هوامِّ الأَرض وَهِي دوابها المؤذية.
وقال الأزهريُّ: والهوامُّ: مَا كَانَ من خَشَاش الأَرْض، نَحو العَقارب وَمَا أشبههَا، الوَاحِدَة هَامَّةٌ؛ لِأَنَّهَا تَهُمُّ أَنْ تَدِبَّ.
وقيل: الهَامَّةُ، واحدةُ الهَوام، والهوامُّ: الحيَّاتُ، وكلُّ ذِي سُمٍّ يقتلُ سمُّه.