أغلبُ الأئمة على التوسُّط في حالِه (صدوق)، ولا يبعُد توثيقُه، لقول ابنِ معين بأنه لم يُنقَم عليه شيئاً. (¬١)
ــ ليث بن أبي سُليم بن زُنَيْم، أبو بكر القرشي مولاهم، الكوفي الليثي.
صدوقٌ، اختلط جداً، ولم يتميَّزَ حديثُه، فتُرِك. (¬٢)
ــ عبداللَّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد القرشي الهاشمي. ثِقَةٌ. (¬٣)
ــ فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية.
ثقةٌ، ولم تُدرِكْ جدَّتَها فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ. (¬٤)