صلى الله عليه وسلم - وبِرِّهِ: بِرُّ آلِه، وذُرِّيتِه، وأمهاتِ المؤمنين: أزواجِه، كما حضَّ عليه ﷺ، وسلَكَهُ السلَفُ الصالح ﵃). (¬١)
ولو لم يرد في فضلهم نصوص شَرعيَّةٌ، لكَانَتْ الفِطرَةُ والطِّبَاعُ والعَادَةُ جَارِيَة على رعاية حقوقهم ومحبتهم، فمن له اتصال بالمحبوب محبوب.
قال الشيخ: محمد بن عمر الحضرمي الشهير بِـ «بَحْرق» (ت ٩٣٠ هـ) ﵀ (¬٢) بعد بيان بعض الأدلة في آل البيت: (وناهيكَ بذلك فخراً لأهلِ البيتِ، لما يتضمَّنُهُ ذلك من شرَفِ مَنصِبِهم، وإيجابِ حُبِّهم واحترامهم، وتأدية حقوقهم، والإحسان إليهم، والمحافظة على ذلك كله، والتحذير من ضده؛ إكراماً لسيد المرسلين، وخاتم النبيين ﷺ، وإذا كانت