ثلاثتهم: عن حسام بن المصك (¬١)، قال: حدثنا أبو معشر (¬٢)، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سمعت عبدَاللَّه، يقول: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: «إنَّ نَفْسَ المؤمِنِ تخرُجُ رَشْحاً، ولا أُحِبُّ مَوتاً كمَوتِ الحِمَارِ».
قيل: وما مَوتُ الحِمار؟ قال: «موت الفجأة». لفظ الترمذي.
ولفظ الطبراني: قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الحمار؟ قال: «رُوحُ الْكَافِرِ يَخْرُجُ مِنْ أَشْدَاقِهِ».
وعند الشاشي في الموضع الأول: تفسير موت الحمار بموت الفجأة من قولِ مسلم بن إبراهيم.
قال البيهقي عقبه: خالفه يونس بن عبيد، عن أبي معشر، فوقَفَهُ على عبدِاللَّه.
ــ وأخرج ابن منيع في «مسنده» كما في «المطالب العالية» (٥/ ٢٠٩) رقم (٧٧٨) عن موسى بن داوود، قال: حدثنا حسام بن مصك.