في «شعب الإيمان» (١٢/ ٤٥٦) رقم (٩٧٣٨) عن الثوري.
وابنُ أبي شيبة في «مصنفه» (٧/ ٤٤١) رقم (١٢١٣٧) عن أبي معاوية.
كلاهما: (الثوري، وأبو معاوية) عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود ﵁ مَوقوفاً عليه.
ــ ولفظه عند عبدالرزاق: (عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كَانَ عِنْدَ أَخٍ لَهُ وَهُوَ يَسُوقُ فَجَعَلَ يَرْشَحُ جَبِينُهُ، فَضَحِكَ عَلْقَمَةُ، فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ بْنُ أَوْسٍ: مَا يُضْحِكُكَ يَا أَبَا شِبْلٍ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَاللَّه بنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «إِنَّ نَفْسَ المؤمنِ تَخْرُجُ رَشْحاً، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ، إِنَّ المؤمنَ لَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ بِالسَّيِّئَةِ قَدْ عَمِلَهَا لِتَكُونَ بِهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيُهَوَّنُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ بِالْحَسَنَةِ قَدْ عَمِلَهَا لِتَكُونَ بِهَا»). ولفظ ابن أبي شيبة بنحوه.
وخالَفَ الثوريَّ وأبا معاوية: القاسمُ بنُ مُطَيَّب (¬١)، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، مَرفوعاً، ولفظه:
«إنَّ نفْسَ المؤمن تخرج رشحَاً، وإن نفْسَ الكافر تسِيل كما تخرج نَفْسُ الحمار، وإن المؤمنَ لَيعمل الخطيئةَ فيُشدَّدُ بها عليه عند الموت لِيُكَفَّر بها، وإنَّ