ذكر المعلِّمي اليمانيُّ في تعليقِه على «الفوائد المجموعة» أن الحسن العسكري بَرئٌ منه، وأنَّ ابنَ شاذان مُترجَمُ له في الميزان واللسان، وهو مشهور مُوثَّقٌ، ولَعلَّهُما ـ ابن الجوزي والسيوطي ـ لم يَعرفَاهُ، وذكرَ أنَّ النظر في الهماني وله ترجمة في «تاريخ بغداد» (٧/ ٢٧٧) تدل على أنه غير مشهور، ولم يذكر الخطيب فيه مَدحاً ولا قَدْحاً، وأرى البلاءَ منه. (¬١)
٦. قال ابن الجوزي ﵀: أنبأنا محمد بن عبدالملك، قال: أنبأنا ابنُ مَسعَدَة، قال: أنبأنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا ابن عَدي (¬٢)، قال: حدثنا عبداللَّه بن حفص، قال: حدثنا سُويد بن سعيد، قال: حدثنا المعتمر بنُ سليمان والوليد بنُ مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: «سجدَ النبيُّ ﷺ خمسَ سجَدَاتٍ ليس فيهن ركوع، قلتُ: يارسولَ اللَّهِ، سجَدتَ خمسَ سجدات ليس فيهن ركوع؟ فقال: أتاني جبريل فقال: يا محمد، إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمة؛ فسجَدْتُ ثم رفَعْتُ رأسي، ثم أتاني فقال: إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ ثانياً؛ فسجَدْتُ ثم رفعتُ رأسي،