النبيَّ ﷺ فقالت: بأبي وأمي يا رسولَ اللَّهِ، ما الذي رأيتَ لي؟ فقال: «يا فاطمُ، أنتِ خير نساء البرية، وسيِّدة نساء أهل الجنة».
قالت: يا أبتِ فما لعليٍّ؟ قال: «رجُلٌ مِن أهل الجنة».
قالت: يا أبتِ فما للحسن والحسين؟ فقال: «سيِّدَا شبابِ أهل الجنة».
ثم إنَّ عليَّاً أتَى النبيَّ ﷺ فقال: ما الذي رأيتَ لي؟
فقال: «أنا وأنتَ وحُسن وحُسَين وفاطمة في قُبَّةٍ مِن درٍّ، أساسُها مِن رحمةِ اللَّه، وأطرَافُها مِن نُور اللَّهِ، وهي تحتَ عرشِ اللَّهِ يا ابنَ أبي طالب، وبينَك وبينَ كرامةِ اللَّهِ تسمَعُ صوتاً وهينمة، وقد ألجم النَّاسَ العَرَقُ، وعلى رأسِكَ تَاجٌ من نُورٍ قد أضاءَ منه المحشَرُ، تَرفلُ في حُلَّتَين: حُلَّةٍ خضرَاء وحُلَّةٍ وَرْدِيَّةٍ. خُلِقْتُ وخُلِقْتُمْ مِن طينَةٍ واحِدَةٍ»). (¬١)