ثم ضَرَبَ بيدِه إلى مِسمَارٍ ثَالِثٍ؛ فزَهَرَ وأشرَقَ وأنَارَ، فقال: هذا مِسمَارُ فَاطِمَةَ، فأسْمِرْهُ إلى جانبِ مِسمَارِ أبيها.
ثم ضَرَبَ بيدِه إلى مِسمَارٍ رابِعٍ؛ فَزَهَرَ وأنَارَ، فقال: هذا مِسمارُ الحسَنِ، فأسْمِرْهُ إلى جانبِ مِسمَارِ أبيه.
ثم ضَرَبَ بِيدِهِ إلى مِسمَارٍ خَامِسٍ؛ فأشرَقَ وأنَارَ وبَكَى، فقال: ... يا جِبريلُ، ما هذه الندَاوَةُ؟ قال: هذا مِسمَارُ الحُسَين بن علي سيِّدُ الشُّهدَاءِ، فأسْمِرْهُ إلى جانِبِ مِسْمَارِ أخِيهِ».
ثم قال النَّبيُّ ﷺ: قال تعالى: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ (سورة القمر، آية ١٣) قال النَّبيُّ ﷺ: «الألواحُ خشَبُ السفينةِ، ونحنُ الدُّسُر، لولانَا ما سَارَتْ السفينةُ بأهلِهَا». (¬١)