يا سلمان. فقلتُ: بشَّركِ اللَّهُ بخير يا مَولاتي. قالت: صلَّيتُ البارحة وِرْدِي فأخذتُ مَضجَعي، فبينا أنا بين النائمة واليقظانة إذ بصرْتُ بأبوابِ السماء قد فُتِحَت، وإذا ثلاثةُ جَوارٍ قد هبطنَ مِن السماء لم أرَ أجملَ مِنهنَّ جمَالًا، فقلتُ لإحداهنَّ: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا المقدُودَةُ، خُلِقْتُ للمقدادِ بنِ الأسود الكِنْدِي. فقلتُ للثانية: مَن أنتِ؟ قالت: أنا ذَرَّة، خُلقتُ لأبي ذر الغفاري. قلتُ للثالثة: مَن أنتِ؟ قالت: أنا سَلْمَى، خُلقتُ لسلمانَ الفارسي. فأعجبني جمالهُنَّ. قلتُ: فما لعليِّ بنِ أبي طالب فيكُنَّ زوجة؟ فقُلْنَ: مَهْلًا، إنَّ اللَّهَ يستَحْيِي مِنكِ أنْ يُغِيرَكِ في عليِّ بنِ أبي طالب، أنتِ زوجَتُهُ في الدنيا، وزَوجَتُهُ في الآخِرَةِ). (¬١)
١٤. قال السيوطي ﵀: قال الذهبي في «الميزان» (¬٢): رتَنُ الهِنْدي. وما أدراكَ ما رَتَن، شيخٌ دجال بلا ريب، ظهَر بعد الستمئة، فادَّعَى الصُّحْبَةَ،